الشيخ عباس القمي

628

نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم ( يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور )

من اعتراك الشك في جنسه * وحاله فانظر إلى شيمته من غرس الحنظل لا يرتجى * أن يجتني السكر من غرسته من جعل الحق له ناصرا * أيده اللّه على نصرته واقنع بما أعطاك من فضله * واشكر لمولاك على نعمته وانظر إلى الحر وأحواله * واجلسه بين الناس في رتبته لا بارك اللّه العلي في امرئ * يلدغ كالعقرب في لدغته لا تطلب الاحسان من غادر * يروغ كالثعلب في روغته لا خير في الجار إذا لم يكن * ذا عفة يؤثر في عفته الناس خدام لذي نعمة * وكلهم يرغب في خدمته وإن تزوجت فكن حاذقا * واسأل « 1 » عن الغصن وعن منبته وابحث عن الصهر وأخواله * من عنصر الحي وذي قربته يا حافر الحفرة أقصر فكم * من حافر يصرع في حفرته احذر دعا المظلوم في ليله * فربما يقبل في دعوته سيما إذا كان أخا حرقة * وبات يسقى الدمع من عبرته أكرم غريب الدار واعمل على * راحته ما دام في غربته

--> - البحار 71 / 199 ، نهج البلاغة 3 / 225 . رقم بر خود به ناداني كشيدي * كه نادان را به صحبت بر گزيدي طلب كردم ز دانايي يكي بند * مرا فرمود با نادان مپيوند كه كر داناي دهري خر بباشى * وكر ناداني إبله تر بباشى ومعناه : لقد سجلت على نفسك الجهل ، عندما آثرت الصداقة مع الجاهل ففي يوم سألت عالما النصيحة والموعظة ، فقال إيّاك أن تصاحب الجاهل . لأنك إذا كنت علّامة الزمان فبصحبتك هذه أصبحت أحمقا ، وإن كنت جاهلا فقد ازداد جهلك . ( 1 ) قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : أيها الناس إياكم وخضراء الدمن . قيل : يا رسول اللّه وما خضراء الدمن ؟ قال : المرأة الحسناء في منبت السوء « منه » معاني الأخبار : 316 ، الوسائل 19 / 14 .